من الشعر الفصحي

إلهي أعدني إلى وطني

إلهي أعدني إلى وطني عندليب على جنح غيمة على ضوء نجمة أعدني فلّة ترف على صدري نبع وتلّة إلهي أعدني إلى وطني عندليب عندما كنت صغيراً وجميلاً كانت الوردة داري والينابيع بحاري صارت الوردة جرحاً والينابيع ضمأ هل تغيرت كثيراً؟ ما تغيرت كثيراً عندما نرجع كالريح الى منزلنا حدّقي في جبهتي تجدي الورد نخيلاً والينابيع …

الحذاء

أنـا ابن الشـــقاءربيب (الزريبــة و المصطبــة)وفى قـريتى كلهم أشـــقياءوفى قـريتى (عمدة) كالالهيحيط بأعناقنــا كالقــدربأرزاقنـــابما تحتنــا من حقول حبــالييـلدن الحيــاةوذاك المســاءأتانـا الخفيـر و نـادى أبيبأمر الالـه ! .. ولبى أبي وأبهجنى أن يقــال الإلـهتنـازل حتى ليدعـو أبى !تبعت خطــاه بخطو الأوزفخورا أتيــه من الكبريــاءأليس كليم الالــه أبيكموسى .. وان لم يجئـه الخفــيروان لم يكن مثــله بالنبيوما …

يسقط الوطن

أبي الوَطن،  أُمي الوَطن،  رائِدُنا حُبُّ الوطن …  نَموتُ كي يحيا الوطن! يا سيدي انفلَقتُ حتى لَم يَعُد،  للفلق في رأسي وطن،  ولم يعد لدى الوطن،  مِن وَطنٍ يُؤويه في هذا الوطن!  أيُّ وطن؟  الوطن المنفي..  أم الوطن؟!  أم الرهين المُمتَهن؟  أم سِجنُنا المسجونُ خارجَ الزمن ؟! نَموتُ كي يحيا الوطن  كيف يموت ميت ؟   …